Saturday, February 05, 2005

أحببتُها

نعمٌ
لقد همتُ بها
نظراتُها
سحرٌ لها
ألحاظها
قد أغرقت عيني
ببحرِ عيونها
أذنايَّ ما طربت
سوى من همسها
و حروف إسمي
إذ رقصنا بثغرها
راقصتها
أهديتها
قبلاً …. من الشعرِ
إلى و جناتها
أحببتها
أحببتها
أحببتُ منها
كلها

الهدية

أحتارُ
ماذا يا ترى
هديةً أختارْ
لمن هواها
أَسري في فُلكها الدوارْ
ورداًَ
أليست وجنتاها أجمل الأزهار؟!
عطراً
أما تدري بان العِطر من أطيابها قد غار؟!
خذ عسجداً أو فضةً أو لؤلؤاً ……
فإنها مهما تكون جميلةً
ليست كما عشتارْ
عشتارُ لو نظرت لعين جميلتي
لتزلزل العرش الذي من تحتها و انهارْ
و أتت تقبل كفها
و تلعثمت … في صيغة الأعذار
أنتِ الإله …… و ما أنا – عشتارُ –
غير قبيحةٍ في حضرة الأنوار
أحتارُ
ماذا يا ترى أختار
* * * *
يممتُ وجهي شطرها
و معي محبتها هوية
و الهدية؟!
قدمتها …
فترددت خجلا ……
ثم ما لبثت
أن قبلتها……
و كنتُ انا الهديه.

أنتِ .... أنا ... خُرافه

خطوةٌ أخرى
سأخطوها

و تقتربُ المسافهْ

بينـنا

أنتِ ... أنا

و اللقاءْ

لاحت لعينينا ضفافهْ

و على ضفتهِ كانت اضافهْ

كأسُ عشقٍ

هل لنا

أن نبدأ الان ارتشافهْ

و ارتشفناهُ سويا

أنتِ .... أنا

إنها .....

كانت


خرافه