Tuesday, April 19, 2005

ألوان بلا ألوان .... هلوسة محموم

( 1 )


عند شروق شمس الصباح، تتفتح زهرة بيضاء ناصعة، ريحها عبق ...

و مع مرور ساعات اليوم تزداد اما ابيضاضا و فتنه، او تبدأ في الاسوداد تدريجيا ...

قبل ان اخلد للنوم، ألقي عليها نظرتي الاخيره ...ثم تذبل و تتلاشى ...

* إستيقظ

إستيقظتُ فزعا مرعوبا، ماذا هناك؟!

* قم ...بدأ موسم حصاد الزهور، وحان وقت بيعها

حصاد الزهور؟! أي زهور؟!

* امامك ارضك، و كل ما عليها من زهور هي زهورك، اجمعها

الارض شاسعة جدا، و الزهورة كثيرة ...

جمعتها كلها، و صنفتها بين الابيض و الاسود، كلٌ حسب لونه ...

أترقب الان ما يعود لي من ريع بيعها

* رددنا عليك زهورك، فلا يوجد فيها ما يصلح للشراء

و تعبي في جمعها و احصائها

بسم الله الرحمن الرحيم

وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا

صدق الله العظيم



( 2 )



هل انقضت الايام العشرة

ام نحن في بدايتها

فرشٌ ابيض و غطاء

و علب دواء

و اوراق الاشجار المتساقطه

و احدة تلو الاخرى

كانما تريد الفرار من كل ما يربطها بالشجرة

و خلف النافذة اقبع

اتأمل في ذاك المنظر

و افكر

كيف اعيد الاوراق الى اغصان الشجرة

و هل تعود؟


بسم الله الرحمن الرحيم

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ

صدق الله العظيم



( 3 )


و تحت نافذتي

مر موكبه الكبير

محاطاً بالمئات

إذا لم نقل بالالوف

طبولٌ

دفوفٌ

ورقص

تناسوا جميعاُ

بأن فؤادي

بهِ ألف جرحٍ و نزفٍ

و من قبلهم

هو

قد تناسى القصص

* اقرأ

عليهِ اعدها له

بسم الله الرحمن الرحيم

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ @ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ @ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ @ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ @ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ

صدق الله العظيم



( 4 )


ايامٌ قليله

لكنني

كرهتُ فيها اشياء عده

الحمى و اقراص الدواء

و صوت قطرات الماء القليله التي تسقط من الصنبور

آه

كم اكره هذا الصوت

و كم اشعر بالعجز امامه

3 امتارٍ فقط تفصلني عنه

و لا استطيع ان اصل له

قهرتني الوحده

وضيق الغرفه

و الوحشه

اضعفتني

و ابكتني رغما عني

ان كان هذا حالي

في ايام عشره

فـــ

شلون بيه من انفرد بعمالي

و الذنوب تصير كلها قبالي

و ادري منكر ما يروف بحالي

و لا بحكم الله عليَّ يحابي

شلون بيه لو ضغط جسمي القبر

وقام من خشمي حليب امي يدر

شلون بيه من اوقف بيوم الحشر

و ياخذ المعبود بستجوابي



( 5 )


أهي حرارة الحمى

أم هي النار اقتربت

منى

وهذا زفيرها

من ينقذني منها

و يبعدني عنها

إن كان ذلك لذنبٍ اذنبته

فلن أجد ( سواك )

لذنوبي غافراُ و لا لقبائحي ساترا

يا ربي

أرحم ضعف بدني و رقة جلدي و دقة عظمي

يا ربي

أتراك معذبي بنارك بعد توحيدك و بعد ما انطوى عليه قلبي من معرفتك

يا ربي

أتسلط النار على وجوه خرت بتوحيدك صادقة

يا ربي

كيف اسكن في النار و رجائي عفوك

يا ربي

أقسم صادقاً، لئن تركتني ناطقاً، لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين، ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين، و لأبكين عليك بكاء الفاقدين، و آنادينك …

الهي بالميامين هداتي من بني هاشم

بخاتم النبيين أخ الوحي أبي القاسم

بمن صام بمن صلى بمن صدق بالخاتم

بمن آثر بالقرصِ ثلاثا و طوى صائم

بمن ردت له الشمس ببابل و الملأ عالم

بحق البضعة الزهراء بنت المصطفى فاطم

بالمسوم و المقتول ظلما فالعن الظالم

بالسجاد و الباقر و الصادق و الكاظم

بالمدفون في طوسٍ عليٍ و ابنه العالم

بحق العسكريين مع المنتظر القائم

أجرنا من لظى النيران يا رحمن يا راحم

أجرنا من لظى النيران بل من شرها الحاطم



1 Comments:

At February 9, 2006 at 6:33 AM, Blogger mandymorgan1026900276 said...

I read over your blog, and i found it inquisitive, you may find My Blog interesting. My blog is just about my day to day life, as a park ranger. So please Click Here To Read My Blog

http://www.juicyfruiter.blogspot.com

 

Post a Comment

<< Home