Saturday, February 05, 2005

الهدية

أحتارُ
ماذا يا ترى
هديةً أختارْ
لمن هواها
أَسري في فُلكها الدوارْ
ورداًَ
أليست وجنتاها أجمل الأزهار؟!
عطراً
أما تدري بان العِطر من أطيابها قد غار؟!
خذ عسجداً أو فضةً أو لؤلؤاً ……
فإنها مهما تكون جميلةً
ليست كما عشتارْ
عشتارُ لو نظرت لعين جميلتي
لتزلزل العرش الذي من تحتها و انهارْ
و أتت تقبل كفها
و تلعثمت … في صيغة الأعذار
أنتِ الإله …… و ما أنا – عشتارُ –
غير قبيحةٍ في حضرة الأنوار
أحتارُ
ماذا يا ترى أختار
* * * *
يممتُ وجهي شطرها
و معي محبتها هوية
و الهدية؟!
قدمتها …
فترددت خجلا ……
ثم ما لبثت
أن قبلتها……
و كنتُ انا الهديه.

0 Comments:

Post a Comment

<< Home